نسخة تجريبية هذا الموقع عبارة عن بذرة موسوعة صيدلية لا تزال في البداية.
ملاحظة: يرجى عدم اعتماد المعلومات الواردة هنا كمصدر نهائي، حيث أن المعلومات قد لا تكون دقيقة بنسبة 100%. يرجى قراءة إخلاء المسؤولية الطبي الهام
لمراسلتنا أو للتطوع في الموقع على البريد التالي: admin@pharmapedia.info

إنسولين غلوليزين (Insulin Glulisine)

تاريخ آخر تعديل:

القسم الأول: تعريف الدواء، الأسماء التجارية والأشكال الصيدلانية

ما هو دواء إنسولين جلوليزين (Insulin Glulisine)؟

إنسولين جلوليزين هو نظير للإنسولين البشري سريع المفعول (Rapid-acting human insulin analog)، يتم إنتاجه باستخدام تقنية الحمض النووي المؤتلف (Recombinant DNA technology) عن طريق سلالة غير ممرضة من بكتيريا الإشريكية القولونية (Escherichia coli).

يختلف هذا الدواء عن الإنسولين البشري العادي في استبدال بعض الأحماض الأمينية في تركيبة جزيء الإنسولين، مما يمنحه خاصية العمل السريع وقصر مدة الفعالية. يستخدم الدواء لتحسين التحكم في مستويات السكر في الدم لدى البالغين والأطفال المصابين بداء السكري (النوع الأول والثاني). يتميز ببدء مفعول أسرع ومدة نشاط أقصر مقارنة بالإنسولين البشري المنتظم عند حقنه تحت الجلد.

الأسماء التجارية

الاسم العلمي للمادة الفعالة هو إنسولين جلوليزين (Insulin Glulisine). الاسم التجاري الرئيسي والعالمي المذكور في الملفات المعتمدة والمتوفر في معظم الدول العربية والعالمية هو:

  • أبيدرا (APIDRA): وهو الاسم التجاري الأساسي للشركة المصنعة (Sanofi).
  • أبيدرا سولوستار (APIDRA SoloStar): وهو الاسم الذي يطلق تحديداً على الدواء عندما يأتي معبأً مسبقاً في أقلام الحقن الجاهزة.

الأشكال الصيدلانية والتركيزات

يتوفر إنسولين جلوليزين على هيئة محلول معقم، شفاف، وعديم اللون مخصص للحقن تحت الجلد (Subcutaneous) أو الحقن الوريدي (Intravenous). يأتي بتركيز موحد وهو 100 وحدة دولية لكل مل (U-100)، ويتوفر في الأشكال التالية:

  • قارورة متعددة الجرعات (Vial): بحجم 10 مل (تحتوي على 1000 وحدة إنسولين).
  • قلم معبأ مسبقاً (SoloStar Prefilled Pen): بحجم 3 مل (يحتوي على 300 وحدة إنسولين)، مخصص لاستخدام مريض واحد فقط، ويسمح بضبط الجرعة بمقدار وحدة واحدة في كل مرة بحد أقصى 80 وحدة في الجرعة الواحدة.

ملاحظة هامة حول التخزين: يجب حفظ العبوات غير المفتوحة في الثلاجة (بين 2 إلى 8 درجات مئوية). بمجرد الفتح، يمكن حفظ القارورة أو القلم في درجة حرارة الغرفة (أقل من 25 درجة مئوية) لمدة تصل إلى 28 يوماً.

القسم الثاني: دواعي الاستعمال والجرعات

الاستخدامات المصرح بها (FDA-Approved)

وفقاً لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، يُستخدم إنسولين جلوليزين (أبيدرا) بشكل رسمي في الحالات التالية:

  • تحسين التحكم في سكر الدم: يوصف للبالغين والأطفال (من عمر 4 سنوات فما فوق) المصابين بداء السكري (Diabetes Mellitus) للسيطرة على ارتفاع الجلوكوز في الدم.
  • مرضى السكري من النوع الأول: يستخدم عادة كجزء من نظام علاجي يشمل إنسولين طويل المفعول (Basal Insulin) لتغطية احتياجات الجسم الأساسية.
  • مرضى السكري من النوع الثاني: يمكن استخدامه للسيطرة على ارتفاع السكر بعد الوجبات، وقد يستخدم مع أدوية السكري الفموية أو الإنسولين طويل المفعول.

الاستخدامات في المملكة المتحدة (UK Uses)

تتشابه دواعي الاستعمال في المملكة المتحدة مع الولايات المتحدة بشكل كبير، حيث تشير الهيئات التنظيمية البريطانية (MHRA) إلى استخدام الدواء لعلاج داء السكري لدى البالغين، والمراهقين، والأطفال (بدءاً من عمر 6 سنوات في بعض البروتوكولات البريطانية) عندما يكون العلاج بالإنسولين ضرورياً. يتم التركيز في المملكة المتحدة أيضاً على مرونته في التوقيت (قبل أو بعد الأكل مباشرة) كخيار مناسب للمرضى الذين يجدون صعوبة في الالتزام بتوقيت الحقن قبل الوجبات بدقة.

الاستخدامات غير المصرح بها (Off-Label Uses)

قد يستخدم الأطباء إنسولين جلوليزين في حالات طبية أخرى بناءً على الخبرة السريرية والأدلة العلمية، رغم عدم إدراجها رسمياً في نشرة الدواء، وتشمل:

  • علاج فرط بوتاسيوم الدم (Hyperkalemia): يُستخدم الإنسولين (بما في ذلك الأنواع سريعة المفعول) مع الجلوكوز الوريدي للمساعدة في نقل البوتاسيوم من الدم إلى داخل الخلايا في الحالات الطارئة.
  • الحماض الكيتوني السكري (Diabetic Ketoacidosis - DKA): على الرغم من أن الإنسولين المائي العادي (Regular Insulin) هو المعيار الذهبي في الحقن الوريدي لعلاج هذه الحالة، إلا أن البروتوكولات الحديثة قد تسمح باستخدام نظائر الإنسولين السريعة مثل جلوليزين تحت الجلد في حالات الحماض الكيتوني الخفيفة إلى المتوسطة.
  • سكري الحمل (Gestational Diabetes): قد يوصف للنساء الحوامل اللواتي لا يستجبن للحمية الغذائية، كبديل للإنسولين البشري العادي لتحسين السيطرة على السكر بعد الوجبات.

الجرعة وطريقة الاستخدام

تعتمد الجرعة بشكل كلي على احتياجات المريض الأيضية، ونتائج مراقبة سكر الدم، والهدف العلاجي. فيما يلي التفاصيل العامة لطرق الإعطاء:

1. الحقن تحت الجلد (Subcutaneous Injection):
  • التوقيت: يجب حقن الدواء خلال 15 دقيقة قبل تناول الوجبة، أو خلال 20 دقيقة بعد بدء تناول الوجبة.
  • أماكن الحقن: يتم الحقن في جدار البطن، الفخذ، أو الجزء العلوي من الذراع.
  • التدوير: يجب تغيير (تدوير) مكان الحقن داخل نفس المنطقة مع كل جرعة لتجنب الحثل الشحمي (Lipodystrophy) وتكتل الجلد.
2. الاستخدام عبر مضخات الإنسولين (Continuous Subcutaneous Infusion):
  • يجب استخدام المضخات المتوافقة فقط مع هذا النوع من الإنسولين.
  • يتم تغيير الدواء في خزان المضخة كل 48 ساعة كحد أقصى لتجنب تدهور فعالية الإنسولين أو انسداد الأنابيب.
  • لا يجوز خلطه مع أي إنسولين آخر أو مخفف عند استخدامه في المضخة.
3. الحقن الوريدي (Intravenous Administration):
  • يستخدم فقط تحت إشراف طبي دقيق (عادة في المستشفيات).
  • يجب تخفيفه في محلول ملحي (0.9% Sodium Chloride) ليصل إلى تركيز ما بين 0.05 إلى 1 وحدة/مل في أكياس التسريب (PVC infusion bags).
  • يتطلب هذا الاستخدام مراقبة دقيقة ومستمرة لمستويات السكر والبوتاسيوم في الدم.

تعديل الجرعة: قد يحتاج المريض لتعديل الجرعة عند تغيير النشاط البدني، تغيير نمط الوجبات، وجود أمراض حادة (مثل العدوى)، أو حدوث قصور في وظائف الكلى أو الكبد.

القسم الثالث: نقاط هامة قبل الاستخدام

تحذيرات واحتياطات هامة

قبل البدء باستخدام إنسولين جلوليزين، يجب الانتباه الشديد للتحذيرات التالية لضمان السلامة وتجنب المضاعفات الخطيرة:

  • حظر مشاركة الأقلام: يمنع منعاً باتاً مشاركة أقلام (أبيدرا سولوستار) أو الإبر بين المرضى، حتى لو تم تغيير الإبرة، لتجنب خطر انتقال الأمراض المنقولة عبر الدم.
  • نقص سكر الدم (Hypoglycemia): هو العرض الأكثر شيوعاً وخطورة. قد يحدث بشكل مفاجئ ويهدد الحياة. يجب مراقبة السكر بانتظام، خاصة عند تغيير الجرعة، أو نمط الوجبات، أو النشاط البدني.
  • أخطاء دوائية: يجب التحقق دائماً من ملصق الدواء قبل كل حقنة لتجنب الخلط بين إنسولين جلوليزين وأنواع الإنسولين الأخرى (خاصة الإنسولين طويل المفعول).
  • نقص بوتاسيوم الدم (Hypokalemia): يسبب الإنسولين انتقال البوتاسيوم إلى داخل الخلايا، مما قد يؤدي لنقصه في الدم، وهو ما قد يسبب اضطرابات قلبية خطيرة إذا لم يُعالج.
  • فشل القلب مع أدوية (TZDs): قد يؤدي استخدام هذا الدواء مع أدوية السكري من فئة "ثيازوليدين ديون" (مثل بيوجليتازون) إلى احتباس السوائل وتفاقم فشل القلب.
  • خلل المضخات: عند الاستخدام عبر المضخة، فإن أي عطل في المضخة أو انسداد في الأنابيب قد يؤدي لارتفاع سريع في السكر وحماض كيتوني (Ketoacidosis) لقصر مدة مفعول الدواء، مما يستدعي توفر بديل (حقن) للطوارئ دائماً.

موانع الاستعمال

يمنع استخدام دواء إنسولين جلوليزين في الحالات التالية:

  • أثناء نوبات هبوط السكر في الدم (Hypoglycemia).
  • وجود حساسية مفرطة معروفة تجاه مادة إنسولين جلوليزين أو أي من المكونات غير الفعالة في المستحضر (مثل الميتاكريزول).

الأعراض الجانبية

تم تصنيف الأعراض الجانبية أدناه بناءً على أجهزة الجسم المتأثرة، مرتبة من الأكثر شيوعاً إلى الأقل شيوعاً بناءً على الدراسات السريرية:

1. اضطرابات الاستقلاب والتغذية (الأكثر شيوعاً):
  • نقص سكر الدم (Hypoglycemia): العرض الجانبي الأكثر تكراراً وقد يكون خطيراً.
  • زيادة الوزن: نتيجة التأثير البنائي للإنسولين.
2. اضطرابات الجهاز التنفسي:
  • التهاب البلعوم الأنفي (Nasopharyngitis).
  • عدوى الجهاز التنفسي العلوي.
  • الإنفلونزا.
3. اضطرابات الجلد والنسيج تحت الجلدي:
  • تفاعلات موقع الحقن: احمرار، تورم، أو حكة مكان الحقن.
  • الحثل الشحمي (Lipodystrophy): تضخم أو ضمور في الدهون تحت الجلد نتيجة تكرار الحقن في نفس المكان.
  • الداء النشواني الجلدي الموضع (Localized Cutaneous Amyloidosis): كتل تحت الجلد.
  • طفح جلدي وحكة معممة.
4. اضطرابات عامة:
  • وذمة محيطية (Peripheral Edema): تورم الأطراف واحتباس السوائل.
  • تفاعلات فرط الحساسية (Allergic Reactions): قد تصل إلى الحساسية المفرطة (Anaphylaxis) التي تهدد الحياة (تشمل ضيق تنفس، تسرع قلب، تعرق، وانخفاض ضغط الدم).
5. اضطرابات الجهاز العصبي والعضلي الهيكلي:
  • صداع.
  • آلام المفاصل (Arthralgia).

التداخلات الدوائية وغير الدوائية

قد تؤثر بعض الأدوية والمواد على عمل الإنسولين، مما يستدعي تعديل الجرعة:

  • أدوية تزيد خطر هبوط السكر (تزيد فعالية الإنسولين): أدوية السكري الفموية، مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors)، الفايبرات، مضادات الاكتئاب (Fluoxetine, MAOIs)، والمضادات الحيوية (سلفوناميد).
  • أدوية تقلل فعالية الإنسولين (تسبب ارتفاع السكر): الكورتيزون (Corticosteroids)، مدرات البول، حبوب منع الحمل، هرمونات الغدة الدرقية، ومضادات الذهان غير التقليدية.
  • مواد قد تزيد أو تقلل مفعول الإنسولين: الكحول، وحاصرات بيتا (Beta-blockers)، وأملاح الليثيوم.
  • إخفاء أعراض هبوط السكر: الأدوية التي تغلق الجهاز العصبي الودي مثل حاصرات بيتا والكلونيدين قد تخفي علامات التحذير من هبوط السكر (مثل تسرع القلب).

الاستخدام في فئات خاصة

يراعى الحذر وتعديل الجرعات عند استخدام الدواء مع الفئات التالية:

  • الحمل: يصنف ضمن الفئة C (أو ما يعادلها حديثاً). لم تظهر الدراسات خطراً مؤكداً لحدوث تشوهات، وعادة ما يُفضل استخدامه للسيطرة الدقيقة على السكر لأن مخاطر السكري غير المنضبط على الجنين تفوق مخاطر الدواء.
  • الرضاعة الطبيعية: الإنسولين يُفرز في حليب الأم، لكنه آمن للرضيع حيث يتحلل في جهازه الهضمي. قد تحتاج الأم لتعديل جرعة الإنسولين والنظام الغذائي.
  • الأطفال: ثبتت فعاليته وأمانه للأطفال من عمر 4 سنوات فما فوق المصابين بالسكري من النوع الأول.
  • كبار السن (Geriatric): يجب توخي الحذر الشديد والبدء بجرعات متحفظة؛ لأن كبار السن أكثر عرضة لمخاطر هبوط السكر وصعوبة إدراك أعراضه.
  • القصور الكلوي والكبدي: قد يقلل القصور في الكلى أو الكبد من تكسير الإنسولين في الجسم، مما يزيد من مدة بقائه وخطر هبوط السكر، لذا غالباً ما يتطلب الأمر تقليل الجرعة.

القسم الرابع: تأثيرات الدواء الديناميكية والحركية الدوائية

تأثيرات الدواء الديناميكية (Pharmacodynamics)

تتمثل الوظيفة الأساسية لإنسولين جلوليزين (مثل بقية أنواع الإنسولين) في تنظيم عملية استقلاب الجلوكوز. يؤدي الدواء مفعوله العلاجي من خلال آليات محددة تشمل:

  • خفيض سكر الدم: يقوم بتحفيز امتصاص الجلوكوز بواسطة العضلات الهيكلية والأنسجة الدهنية.
  • تثبيط إنتاج الجلوكوز: يمنع الكبد من إنتاج وإطلاق المزيد من الجلوكوز في الدم.
  • تأثيرات بنائية أخرى: يعمل على تثبيط تحلل الدهون (Lipolysis) وتحلل البروتين (Proteolysis)، بينما يعزز عملية تصنيع البروتين.

مقارنة بالإنسولين البشري المنتظم (Regular Human Insulin): عند الحقن تحت الجلد، يتميز إنسولين جلوليزين ببداية مفعول أسرع (More rapid onset) ومدة فعالية أقصر (Shorter duration). هذا يعني أنه يبدأ بالعمل بشكل أسرع للسيطرة على ارتفاع السكر بعد الأكل، ويختفي من الجسم بسرعة أكبر مما يقلل احتمالية هبوط السكر المتأخر.

حركية الدواء (Pharmacokinetics)

تصف هذه النقاط كيفية تعامل الجسم مع الدواء منذ لحظة دخوله وحتى خروجه:

1. الامتصاص (Absorption):
  • يتميز بامتصاص أسرع بكثير مقارنة بالإنسولين البشري المنتظم.
  • يصل الدواء إلى أعلى تركيز له في الدم (Peak Concentration) خلال حوالي 60 دقيقة لدى مرضى السكري من النوع الأول، وحوالي 100 دقيقة لدى مرضى النوع الثاني.
  • تبلغ نسبة التوافر الحيوي (Bioavailability) حوالي 70%، وهي نسبة ثابتة تقريباً بغض النظر عما إذا تم الحقن في البطن (73%)، الذراع (71%)، أو الفخذ (68%).
2. التوزيع (Distribution):
  • بعد الحقن الوريدي، يتوزع الدواء في حجم يقدر بحوالي 13 لتراً، وهو مشابه لتوزع الإنسولين البشري العادي.
  • يعكس هذا الحجم انتشار الدواء بشكل جيد في السوائل خارج الخلوية ليصل إلى مستقبلاته المستهدفة.
3. الاستقلاب (Metabolism):
  • مثل بقية بروتينات الإنسولين، يتحلل إنسولين جلوليزين ويتفكك داخل الجسم (بشكل رئيسي في الكبد والكلى والعضلات).
  • التعديل الجيني الحاصل في تركيبته (استبدال حمض الأسبراجين باللايسين في الموقع B3، واللايسين بحمض الجلوتاميك في الموقع B29) هو ما يمنحه خصائص الامتصاص السريع دون تغيير جذري في مسار الاستقلاب العام مقارنة بالإنسولين الطبيعي.
4. الإخراج (Excretion):
  • يتم التخلص من الدواء بشكل أسرع من الإنسولين العادي.
  • عمر النصف (Half-life): عند الحقن تحت الجلد، يبلغ عمر النصف للدواء حوالي 42 دقيقة فقط (مقارنة بـ 86 دقيقة للإنسولين العادي). أما عند الحقن الوريدي، فيكون عمر النصف حوالي 13 دقيقة.
  • تأثير وظائف الكلى: يقل معدل التخلص من الدواء لدى المرضى الذين يعانون من قصور كلوي متوسط إلى حاد، مما يعني بقاء الدواء في الجسم لفترة أطول وزيادة تعرض الجسم له، وهو ما يستوجب الحذر وتعديل الجرعة لتجنب الهبوط.
تاريخ آخر تعديل: تاريخ النشر: 2025-12-15 14:41:06