القسم الأول: تعريف، الأسماء التجارية والأشكال الصيدلانية
ما هو جيمفيبروزيل؟
جيمفيبروزيل (Lopid) هو دواء لتنظيم الدهون ينتمي إلى عائلة "الفايبرات". يعمل بشكل أساسي على **خفض مستويات الدهون الثلاثية (Triglycerides)** وكوليسترول VLDL (البروتين الشحمي منخفض الكثافة جداً) في الدم، وفي المقابل **يرفع مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)**.
يعمل الدواء عن طريق تثبيط تكسير الدهون في الأنسجة الطرفية وتقليل إنتاج الكبد للدهون الثلاثية.
الأسماء التجارية (المنتجات التي تحتوي على هذه المادة الفعالة)
- لوبيد (LOPID®)
الأشكال الصيدلانية والتركيزات
يتوفر الدواء على شكل:
- أقراص فموية (Tablets): 600 مجم.
القسم الثاني: دواعي الاستعمال والجرعات
دواعي الاستعمال
يُستخدم "جيمفيبروزيل" كعلاج مساعد بجانب النظام الغذائي في حالات محددة جداً:
-
لعلاج الارتفاع الشديد جداً في الدهون الثلاثية (النوع IV و V):
يُستخدم للمرضى البالغين الذين لديهم ارتفاع شديد جداً في الدهون الثلاثية (عادة فوق 2000 مجم/ديسيلتر) والمعرضون لخطر الإصابة بـ **التهاب البنكرياس**، والذين لم يستجيبوا بشكل كافٍ للحمية الغذائية.
-
لتقليل خطر أمراض القلب (في فئة محددة جداً):
يُستخدم لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية فقط للمرضى من النوع (IIb) الذين يستوفون جميع الشروط التالية:
- ليس لديهم تاريخ مرضي أو أعراض لأمراض القلب التاجية.
- لم يستجيبوا للعلاجات الأخرى (مثل الحمية، فقدان الوزن، والأدوية الأخرى).
- لديهم "الثالوث" التالي من اضطرابات الدهون: انخفاض الكوليسترول الجيد (HDL)، مع ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL)، و ارتفاع الدهون الثلاثية (Triglycerides).
قيود هامة جداً على الاستخدام:
- لا يُستخدم للمرضى الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) فقط (النوع IIa)، لأن المخاطر المحتملة (مثل السرطان وأمراض المرارة) قد تفوق الفوائد.
- لا يُستخدم للمرضى الذين يعانون من انخفاض الكوليسترول الجيد (HDL) كاضطراب وحيد لديهم.
- لم يُظهر أي فائدة في الدراسات للمرضى الذين لديهم بالفعل تاريخ من أمراض القلب (أي أنه لا يُستخدم "للوقاية الثانوية").
الجرعة وطريقة الاستخدام
- الجرعة الموصى بها للبالغين: 1200 مجم يومياً.
- طريقة التقسيم: تُعطى كجرعتين مقسمتين، أي 600 مجم مرتين يومياً.
- توقيت الجرعة (هام جداً): يجب تناول الجرعتين **قبل 30 دقيقة من وجبتي الإفطار والعشاء**. (لأن تناوله قبل الوجبات يحسن من امتصاصه بشكل كبير).
القسم الثالث: نقاط هامة قبل الاستخدام
موانع الاستعمال
يُمنع استخدام "جيمفيبروزيل" منعاً باتاً في الحالات التالية:
- القصور الكبدي (مشاكل الكبد) أو القصور الكلوي الشديد.
- أمراض المرارة الموجودة مسبقاً.
- الحساسية المفرطة لمادة "جيمفيبروزيل".
- عند تناوله بالتزامن مع دواء سيمفاستاتين (Simvastatin).
- عند تناوله بالتزامن مع دواء ريباجلينيد (Repaglinide) - (دواء للسكري).
- عند تناوله بالتزامن مع دواء داسابوفير (Dasabuvir) - (دواء لالتهاب الكبد الوبائي).
- عند تناوله بالتزامن مع دواء سيليكسيباج (Selexipag) - (دواء لارتفاع ضغط الدم الرئوي).
تحذيرات واحتياطات هامة جداً
- التفاعل المميت مع الستاتين (Statins):
- ممنوع منعاً باتاً استخدامه مع سيمفاستاتين.
- يجب تجنب استخدامه مع روسوفاستاتين (Rosuvastatin)؛ وإذا كان لا بد منه، يجب ألا تتجاوز جرعة روسوفاستاتين 10 مجم.
- بشكل عام، الجمع بين "جيمفيبروزيل" وأي دواء "ستاتين" آخر يزيد بشكل كبير جداً من خطر **تحلل العضلات (Rhabdomyolysis)**، والذي يمكن أن يؤدي إلى فشل كلوي حاد والوفاة. الفائدة من هذا المزيج لا تفوق المخاطر الجسيمة.
- التفاعل الخطير مع أدوية السكري:
- ممنوع منعاً باتاً استخدامه مع دواء ريباجلينيد (Repaglinide) لأنه يضاعف تركيزه 8 مرات ويزيد خطر هبوط السكر الشديد والقاتل.
- هو مثبط لإنزيم OATP1B1، مما قد يؤثر على أدوية سكري أخرى مثل (glyburide) و (pioglitazone).
- حصوات المرارة (Cholelithiasis): يزيد "جيمفيبروزيل" من إفراز الكوليسترول في العصارة الصفراوية، مما يؤدي إلى تكوين حصوات في المرارة. يجب إيقاف العلاج إذا تم العثور على حصوات.
- زيادة خطر النزيف (مع الوارفارين): يزيد الدواء من مفعول أدوية السيولة (مثل الوارفارين). يجب تقليل جرعة الوارفارين ومراقبة (PT/INR) بشكل متكرر عند بدء العلاج.
- مخاطر مرتبطة بالسرطان والوفيات (مقارنة بدواء كلوفيبرات): الدواء شبيه كيميائياً بدواء "كلوفيبرات" (Clofibrate) القديم، والذي أظهر في دراسات كبيرة زيادة في الوفيات غير القلبية (بسبب السرطان ومضاعفات جراحة المرارة والتهاب البنكرياس). دراسة "جيمفيبروزيل" (Helsinki Heart Study) أظهرت أيضاً زيادة (غير ذات دلالة إحصائية) في الوفيات الناجمة عن السرطان في المتابعة طويلة الأمد.
- مراقبة وظائف الكبد: قد يسبب ارتفاعاً في إنزيمات الكبد (AST, ALT). يجب مراقبتها بانتظام وإيقاف الدواء إذا استمرت الارتفاعات.
- مراقبة الدم: لوحظت انخفاضات طفيفة في الهيموجلوبين وخلايا الدم البيضاء. يُنصح بإجراء فحوصات دم دورية خلال أول 12 شهراً من العلاج.
الأعراض الجانبية
الأعراض الجانبية الأكثر شيوعاً التي كانت أكثر تكراراً من الدواء الوهمي في الدراسات هي:
- عسر الهضم (Dyspepsia) - (الأكثر شيوعاً).
- ألم في البطن.
- التهاب الزائدة الدودية الحاد (Acute appendicitis).
- الرجفان الأذيني (Atrial fibrillation).
أعراض أخرى تشمل: الإسهال، التعب، الغثيان/القيء، الطفح الجلدي، الدوار، الإمساك، والصداع.
التداخلات الدوائية
(هذا الدواء لديه تداخلات دوائية خطيرة جداً لأنه مثبط قوي لـ CYP2C8 و OATP1B1):
- ممنوع الاستخدام: سيمفاستاتين، ريباجلينيد، داسابوفير، سيليكسيباج.
- خطر شديد (يجب تجنبه أو تعديل الجرعة): جميع أدوية الستاتين الأخرى (مثل روسوفاستاتين، أتوفاستاتين)، أدوية السيولة (وارفارين)، كولشيسين (Colchicine).
- تفاعلات أخرى هامة: يؤثر على أدوية مثل (ezetimibe)، ويجب المباعدة بينه وبين أدوية (Bile Acid Resins) مثل "كوليستيبول".
الاستخدام في فئات خاصة
- الحمل: أظهرت الدراسات الحيوانية تأثيرات ضارة. لا توجد دراسات كافية على البشر. لا يُستخدم إلا إذا كانت الفائدة المحتملة تبرر الخطر الواضح على الجنين.
- الرضاعة: غير معروف إذا كان يُفرز في حليب الأم. نظراً لاحتمالية تسببه في أورام في الدراسات الحيوانية، يجب اتخاذ قرار بوقف الرضاعة أو وقف الدواء.
- الأطفال: لم يتم إثبات سلامة وفعالية الدواء في الأطفال.